الآثار الكشف عن لوحة حجرية تعود إلى عصر الإمبراطور الروماني تيبيريوس

كتبت نادين محمد
الكشف عن لوحة حجرية جديدة تعود إلى عصر الإمبراطور الروماني تيبيريوس، في إضافة أثرية مهمة تسهم في فهم التطورات التاريخية والمعمارية للموقع خلال العصور المختلفة.
وثمن السيد شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، هذا التعاون المثمر بين الجانبين المصري والفرنسي، مؤكدًا أن المشروع يأتي في إطار خطة متكاملة لتطوير معابد الكرنك، أحد أبرز المواقع الأثرية في مصر والعالم، بما يشمل تطوير منطقة المتحف المفتوح ورفع كفاءة الخدمات المقدمة للزائرين، بما يعزز من التجربة السياحية.
وأضاف أن ما تحقق من أعمال ترميم واكتشافات أثرية خلال السنوات الماضية يمثل إضافة علمية مهمة تسهم في تقديم رؤية أوضح لتطور معابد الكرنك عبر العصور، لا سيما خلال الألفية الأولى قبل الميلاد.
ومن جانبه، أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن اللوحة الحجرية المكتشفة تعود إلى عصر الإمبراطور الروماني تيبيريوس، حيث عُثر عليها داخل طبقة أثرية مرتبطة بمنشآت من الطوب اللبن ترجع إلى العصر الروماني المتأخر والبيزنطي، وتقع في المنطقة الشمالية الغربية مباشرة من البوابة.
وأشار الأستاذ محمد عبد البديع، رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار، إلى أن اللوحة مصنوعة من الحجر الرملي، وتبلغ أبعادها نحو 60 × 40 × 10 سم، وتُصوّر الإمبراطور واقفًا أمام ثالوث الكرنك المقدس: آمون-رع، وموت، وخونسو. كما يظهر أسفل المشهد نص هيروغليفي مكوّن من خمسة أسطر يخلّد أعمال تجديد سور معبد آمون-رع بهدف حمايته، وهو ما يتوافق مع الأدلة الأثرية والمعمارية التي كشفت عنها أعمال المشروع.
وأضاف الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر ورئيس البعثة من الجانب المصري، أن اللوحة خضعت لأعمال ترميم وصيانة دقيقة على يد فريق المركز، ومن المقرر عرضها مستقبلًا في أحد المتاحف، مؤكدًا استمرار أعمال البحث والدراسة التي ينفذها المركز المصري الفرنسي لدراسة معابد الكرنك لتطوير ودراسة المنطقة الشمالية من معبد آمون-رع.




