السيسي لشعوب حوض النيل: النهر مصدر الحياة لنا جميعًا.. وكل ما تريده مصر الالتزام بمبادئ القانون الدولي وحسن الجوار

كتب محمد وجدي
أخى فخامة الرئيس، لأعرب عن تقديرنا العميق، للعلاقات التاريخية التى تجمع بين مصر وجمهورية الكونغو الديمقراطية، عبر روابط تاريخية وثيقة، ترجع إلى ستينيات القرن الماضى؛ وتحديدا منذ معركة استقلال بلدكم الشقيق عام 1960 هذا الحدث الخالد؛ الذى يمثل جزءا مضيئا من تاريخ القارة الإفريقية، وله مكانة خاصة فى وجدان الشعب المصرى.
الحضور الكريم،
لقد أجريت مع أخى الرئيس “تشيسيكيدى” مباحثات ثنائية مثمرة وبناءة، عكست إرادتنا السياسية المشتركة، نحو تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين البلدين فى مختلف المجالات بما يسمح بالاستغلال الأمثل لقدراتنا، فى خدمة مصالح الشعبين الشقيقين.
وقد جددت التأكيد لأخى فخامة الرئيس؛ على تقديرنا الكبير للمردود الإيجابى، والجدوى السياسية الكبيرة للزيارات المتبادلة رفيعة المستوى بيننا، وتواصل التنسيق والتشاور بين القاهرة وكينشاسا – بما فى ذلك؛ الزيارات الوزارية المكثفة المتبادلة خلال الفترة الأخيرة – وكذا مجموعة الاتفاقيات الثنائية المهمة، التى شهدنا التوقيع عليها اليوم والتى تمثل إضافة متميزة للسجل الحافل والمتنامى؛ للتعاون القائم بين بلدينا الشقيقين.
وفى هذا الصدد؛ أكدنا عزمنا على مواصلة السعى الجاد، للانطلاق بالعلاقات بين بلدينا إلى آفاق أرحب للتعاون الثنائى، من خلال العمل على زيادة معدلات التبادل التجارى، وتشجيع الاستثمارات بين البلدين.
كما تناولنا؛ سبل تعزيز التعاون فى مجال الموارد المائية والرى، وتعظيم الشراكات فى المشروعات المائية فى جمهورية الكونغو الديمقراطية الشقيقة، من خلال التنفيذ الفعال لبروتوكول التعاون، لتنفيذ مشروعات الإدارة المتكاملة للموارد المائية، وكذلك الآلية المصرية لدراسة وتمويل المشروعات فى دول حوض النيل.
وفى هذا الصدد؛ أعدت التأكيد على التزام مصر، بدعم مشروعات السدود فى جمهورية الكونغو الديمقراطية، من أجل التنمية ودون الإضرار بالغير، واتفقنا كذلك؛ على تكثيف التعاون فى مجالات نقل الخبرات المصرية، وتوفير الدعم الفنى، وبناء وتطوير قدرات الكوادر الوطنية، فى جمهورية الكونغو الديمقراطية.




