رئيس الوزراء: الدولة تعمل على إزالة المعوقات أمام المستثمرين بمختلف المجالات

كتب : جمال
بدأ الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، صباح اليوم، جولة تفقدية بعدد من الشركات الصناعية بالمنطقة الاستثمارية بمدينة بنها، بمحافظة القليوبية؛ وذلك في إطار الحرص على دعم مناخ الاستثمار المحلي، وتذليل أية معوقات قد تواجه المستثمرين، وتعزيز منظومة التصدير للخارج.
وفي هذا الشأن، قال مصدر في الأهلي إن إدارة الكرة بالنادي نفت لمهاجم الفريق توقيع عقوبة مالية ضده، حسبما ذهبت بعض التقارير الإعلامية التى زعمت أن وليد صلاح الدين مدير الكرة قرر توقيع غرامة مالية ضد مهاجم الرأس الأخضر كامويش، بسبب الإدلاء بتصريحات إعلامية قلل منها من نظام التدريب في الأهلي، وحماس وإصرار اللاعبين داخل القلعة الحمراء للاجتهاد فى الملعب وتحقيق الانتصارات. وشدد المصدر على أن إدارة الكرة راجعت التصريحات التي أدلى بها كامويش وترجمتها ولم تجد فيها تجاوزات تستوجب العقوبات
وفي الوقت ذاته، أشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة تستهدف التوسع في إقامة المناطق الاستثمارية بالمحافظات، وذلك في ضوء أهمية التجارة البينية، موضحا أن تخصص المنطقة هو الصناعات الغذائية لارتباطها بالمنطقة الكائنة بها وقربها من أراض زراعية وإنتاج غذائي كبير للغاية، وتواصل الحكومة تقديم مختلف صور الدعم الممكنة للمستثمرين في هذه المنطقة الاستثمارية، وغيرها من المناطق الأخرى، وتذليل التحديات أمام توسع صناعاتهم المختلفة، بما يدعم السوق المحلية ويحقق وفرة بها من السلع، مما يسهم في تحقيق توازن في الأسعار
ويرافق رئيس الوزراء اليوم في جولته، كل من الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، والمهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، والدكتور المهندس حسام عبدالفتاح، محافظ القليوبية.
واستهل رئيس مجلس الوزراء جولته، بتأكيد أن الدولة تعمل على إزالة المعوقات التي تواجه المستثمرين في مختلف المجالات، وتهيئة بيئة جاذبة للأعمال، مع التوسع في توطين الصناعات بالشراكة مع القطاع الخاص، وتعزيز الاستثمارات المحلية وجذب رؤوس الأموال الأجنبية والعربية، بما يسهم في تحويل مصر إلى مركز صناعي إقليمي.
وقال الدكتور مصطفى مدبولي: عندما افتتح فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، المنطقة الاستثمارية بمدينة بنها كان بهدف دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وجذب الاستثمارات الأجنبية، وتشجيع الاستثمارات المحلية وتوفير فرص العمل، وإقامة العديد من الصناعات الغذائية والزراعية والأنشطة المكملة لها، لتوفير احتياجات السوق المحلية والتصدير للخارج.
وأضاف: جئنا إلى هنا منذ بضع سنوات قليلة، وكانت هذه المنطقة لا تزال أرضا خالية من أي نشاط، والآن أصبحت هذه المنطقة الاستثمارية، واحدة من أهم عدة مناطق قررت الدولة إنشاءها منذ فترة في إطار دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة وتوفير الصناعات الغذائية بأسعار مخفضة، فهذا النموذج من المناطق الاستثمارية يمنح الفرصة للمنتج في تصنيع منتجه بتكلفة مناسبة ويسهم في نهاية الأمر في ضبط الأسعار.




