اخبار مصر

وزير التربية والتعليم يجري جولة مفاجئة بمدارس البحيرة للوقوف على انتظام العملية التعليمية

كتب محمد وجدي

 

استهلت جولة السيد الوزير محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم بتفقد مدرسة وادي النطرون الثانوية المشتركة، التابعة لإدارة وادى النطرون التعليمية، والتى تضم عدد ٩٠٠ طالب وطالبة، حيث حرص الوزير على حضور طابور الصباح، والاستماع للإذاعة المدرسية.

 

ثم قام الوزير بجولة داخل عدد من الفصول الدراسية، واطّلع على انتظام سير الدراسة، ونسب الكثافات الطلابية، ومستوى الانضباط داخل الفصول، كما اطلع على سجلات الحضور والغياب والتقييمات الأسبوعية، واطمأن على تنفيذ الخطة الدراسية والمناهج المقررة.

 

وخلال تفقده المدرسة، أجرى الوزير حوارًا مفتوحًا مع الطلاب والطالبات حول المناهج الدراسية، كما أكد الوزير خلال لقائه بالطلاب على أهمية دراسة مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الوزارة تولي اهتمامًا خاصًا بتنمية المهارات الرقمية لدى الطلاب، لما لها من دور محوري في إعداد جيل قادر على مواكبة متطلبات العصر الرقمي وسوق العمل المستقبلي.

 

كما اطمأن الوزير على عدد الطلاب الذين اجتازوا مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي خلال الفصل الدراسي الأول، مشيرًا إلى أن اجتياز دراسة هذه المادة يؤهل الطلاب للحصول على شهادة دولية في البرمجة، بما يعزز فرصهم التنافسية ويؤهلهم للعمل في مجالات التكنولوجيا المتقدمة عبر الإنترنت.

 

ثم توجه السيد الوزير محمد عبد اللطيف لتفقد مدرسة وادى النطرون الابتدائية والتى تتضمن عدد ١٦٢٥ طالب وطالبة، حيث حرص على متابعة نسب حضور الطلاب والمعلمين، ومستوى الطلاب فى القرائية، واستلامهم للكتب المدرسية، وعدد الطلاب المتفوقين الذين اجتازوا امتحانات الدور الأول، مؤكدا أن حسن طالادارة وانضباطها ينعكس على استيعاب الطلاب للمواد الدراسية وتفوقهم بها.

 

وعقب ذلك، توجه الوزير لتفقد مدرسة وادى النطرون الإعدادية بنين والتى تضم عدد ٨٩٤ طالبا ، حيث حرص الوزير على متابعة مستوى الطلاب العلمى واستلامهم للكتب المدرسية، وعدد الطلاب الراسبين فى امتحانات الدور الأول، مشددًا على ضرورة تحقيق الانضباط الكامل داخل المدرسة، وتنظيم لجان متابعة للوقوف على مدى الالتزام بالقواعد المنظمة للعملية التعليمية وبالتقييمات الأسبوعية.

 

ثم توجه الوزير لمدرسة بدر الثانوية بنين التابعة لإدارة التحرير التعليمية والتى تضم عدد ٦٤١ طالبا، حيث حرص الوزير على إجراء حوار مع طلاب الصف الأول الثانوي حول تجربتهم في دراسة مادة البرمجة، واستطلاع آرائهم بشأن مدى استيعابهم للمادة وسهولة الامتحان، وأهمية الحصول على شهادة إتمام البرمجة إلى جانب مناقشة أساليب التدريس المتبعة، وإمكانية الاستفادة منها وتطبيقها في مواد دراسية أخرى، من بينها مادة الرياضيات.

 

وتطرق الحوار إلى كيفية الاستفادة من هذه المعارف في المراحل الدراسية الأعلى، بالتوازي مع دراسة المواد الأساسية بالصف الثاني الثانوي، وانعكاسها على حياتهم العلمية والعملية، مؤكدًا أهمية هذه المادة باعتبارها من المهارات الحياتية الداعمة لبناء مستقبل أكثر وعيًا واستقرارًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى